[الفلسطينية] كلمة ابو قيس في حفل تأبين نجلاء ياسين

 

 

5/3/2016

حضرة الأخ العزيز الطيب عبد الرحيم المحترم.

ممثل سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) .

حضرة الأخت العزيزة انتصار الوزير (أم جهاد) المحترمة.

رئيسة الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

حضرة الأخوات والرفيقات المحترمات.

أعضاء الأمانة العامة والمجلس الإداري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .

حضرة الأخوات والإخوة الحضور الكرام مع حفظ الأسماء والألقاب .

صباح الخير للجميع.

 

بدايه أود أن أتقدم باسم الأخ الرئيس محمود عباس( أبو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وجميع أعضاء اللجنة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية بتحية الفخر والاعتزاز لروح المناضلة الأخت نجلاء ياسين (أم ناصر) والى أرواح جميع شهيدات وشهداء شعبنا الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار).

   كما أتوجه بأحر التحيات لجميع الأسيرات والأسرى المحتجزين كرهائن في سجون ومعتقلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

   وعهدنا لجميع الشهيدات والشهداء والأسيرات والأسرى أن نواصل النضال حتى تحرير جميع الأسيرات والأسرى بدون قيد أو شرط، وإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي عن جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلت في عدوان عام 1967 وفي مقدمتها القدس، وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم عملاً بالقرار الدولي رقم 194.

   اليوم نحيي ذكرى رحيل المناضلة العربية الفلسطينية نجلاء ياسين (أم ناصر) التي كرست كل حياتها في خدمة الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية من خلال المواقع التي تبوأتها وفي مقدمتها مديرة لمكتب الرئيس الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار)، وعضو في المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو في الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

   إن المناضلة الراحلة (أم ناصر) لبنانية الأصل، سورية المولد، كانت تعتز بقوميتها العربية، حيث انتمت في وقت مبكر من حياتها إلى حركة القوميين العرب في الساحة الأردنية، وحملت اسم أم (ناصر) تيمنا بالرئيس القومي الراحل جمال عبد الناصر لإيمانها بقيادته وعروبته ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية.

   وكانت الراحلة (أم ناصر) فلسطينية الانتماء، حيث التحقت بحركة فتح في الساحة الأردنية في منتصف الستينات، وساهمت مع غيرها من الأخوات المناضلات في بناء التنظيم النسوي لحركة فتح والمشاركة في القتال ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي وخاصة في معركة الكرامة في غور الأردن. كما ساهمت مع بقية الأخوات والرفيقات في بناء الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .

   لقد كانت الراحلة المناضلة (أم ناصر) من الشخصيات الوطنية التي اعتمد عليها الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وأثبتت القدرة والكفاءة في إدارة مكتب الرئيس الشهيد أبو عمار.

   وكانت دوماً إلى جانبه في كل ساحات العمل الوطني الفلسطيني في الأردن وسوريا ولبنان وتونس ومن ثم على أرض الوطن بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية حتى استشهاده في عام 2004.

   ومن خلال المواقع التي شغلتها عملت على إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية وحشد التأييد للثورة الفلسطينية وللاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافل العربية والدولية من خلال زياراتها إلى العديد من دول العالم.

 

أيتها الأخوات والرفيقات، أيها الأخوة والرفاق

        في هذا اليوم الذي نحي فيه ذكرى رائدة من رائدات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعشية احتفالنا بالثامن من آذار يوم المرأة الفلسطينية والعالمية ندعو جميع المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية وعموم أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني الى الالتزام بما جاء في وثيقة اعلان الاستقلال بتحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وموائمة القوانين الفلسطينية وفقا لما نصت عليه وثيقة اعلان الاستقلال والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين بما فيها اتفاقية سيداو.

وندعو كذلك للالتزام بقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة ضمان كوتا للمرأة الفلسطينية لا تقل عن 30% في المؤسسات القيادية الفلسطينية الرسمية والأهلية وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي الفلسطيني، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك في المجلس التشريعي الفلسطيني والحكومة الفلسطينية والمجالس المحلية الفلسطينية، وكذلك في الهيئات القيادية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وجميع المنظمات الشعبية والنقابات العمالية والمهنية المنتمية لمنظمة ا لتحرير الفلسطينية وكذلك في جميع المؤسسات الأهلية.

   ستبقى المناضلة الراحلة (أم ناصر) رمزاً بارزاً من الرموز الوطنية والنسوية الفلسطينية والعربية وستبقى راسخة في ذاكرة أبناء وبنات الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وستبقى نموذجاً للمرأة العربية والفلسطينية المناضلة التي يحتذى بها.

   عهدنا للراحلة الكبيرة المناضلة نجلاء ياسين (أم ناصر) أن نواصل العمل من أجل إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق القاهرة لعام 2011 وتشكيل حكومة وحده وطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، والمجلس الوطني الفلسطيني. وأن نتابع النضال بتطوير الهبة الشعبية الراهنة إلى انتفاضة شعبية عارمة تتصدى لكل إجراءات سلطات الاحتلال التي تستهدف تهويد القدس وتوسيع المستعمرات الإسرائيلية وتكريس احتلالها للضفة الغربية وتشديد حصارها على شعبنا في قطاع غزة.

   وملاحقة دولة الاحتلال الإسرائيلي في جميع المحافل الدولية بما في ذلك بمحكمة الجنايات الدولية، من أجل استصدار قرارات جديدة من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة تلزم إسرائيل بوقف إجراءاتها التهويديه في القدس المحتلة وكذلك وقف فوري للاستيطان، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير بإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 67، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

 

المجد والخلود للشهيدات والشهداء الإبرار

الحرية للأسيرات والأسرى الأبطال

والشفاء للجريحات والجرحى البواسل

 

كلمة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

ألقاها صالح رأفت

رام الله – فلسطين

 

 

 

                                                                         

شكرا لكم :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البوابة العربية الالكترونية خدمات الأعمال للقطاع التجاري والقطاع الخاص كوسيلة للتسهيل على الشركات المستثمرة في الحصول على كافة الإجراءات اللازمة لها.

ennass.com

جميع الحقوق محفوظة :uNrWa