14/3/2016
(تصريح صحفي)
زهيرة كمال في تعقيبها على منح المعلمة حنان الحروب جائزة أفضل معلمة في العالم
*الجائزة فخر وانتصار لشعبنا وتأكيد على عظمة المرأة الفلسطينية والمرحلة المتقدمة التي وصلتها وما لديها من قدرات
*تكشف زيف الاتهامات الإسرائيلية حول التحريض الفلسطيني وتؤكد أن الاحتلال هو أكبر مصدر للعنف والتحريض عليه
رام الله- المكتب الصحفي
تتقدم الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التهاني وأصدقها من المعلمة حنان الحروب على فوزها بجائزة "أفضل معلم في العالم" خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى العالمي الرابع للتعليم والمهارات والذي اختتم أعماله أمس الأحد في مدينة دبي الإماراتية.
وتؤكد الرفيقة كمال أن فوز الحروب بهذه الجائزة هو فخر لكل الشعب الفلسطيني وانتصار له وتأكيد على عظمة المرأة الفلسطينية والمرحلة المتقدمة التي وصلت إليها وما لديها من قدرات عالية.
وقالت الرفيقة كمال إن الجائزة التي منحت للحروب على المنهجية التي اعتمدتها في الحد من العنف مع طلبة الصف الثاني الأساسي في مدرسة بنات سميحة خليل الثانوية في البيرة تبعث برسالة للعالم أجمع تكشف زيف الاتهامات الإسرائيلية حول "التحريض على العنف الذي يمارس في المؤسسة التربوية الفلسطينية" وتؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي بروايته وأجهزته المختلفة ومستوطنيه هو أسطع مثال على العنف والتحريض عليه وأكبر مصدر له على مستوى العالم أجمع.
وأضافت كمال أن فوز الحروب التي تتحدر من مخيم الدهيشة في بيت لحم هو تأكيد على صلابة المرأة الفلسطينية اللاجئة وأنها لم تنكسر ولن تنكسر في يوم من الأيام وبأنها قادرة على التحدي والعطاء رغم كل الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا وفي مقدمته جريمة تهجيره من أرضه من قبل العصابات الصهيونية عام 1948، وهذا يؤكد بالتالي على حتمية انتصار هذا الشعب وتحقيق كل الطموحات والآمال المشروعة التي يصبو إليها وعلى رأسها حقه في العودة والحرية والاستقلال الناجز وبناء الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
وتابعت الأمينة العامة أن الجائزة التي حظيت بها الحروب هي وسام شرف لكل المعلمات والمعلمين الفلسطينيين يؤكد من جديد على نبالة الرسالة التي يحملونها ومدعاة لتقديم المزيد من الدعم والإسناد لقطاع التعليم الفلسطيني ولإنصاف المعلمات والمعلمين الفلسطينيين وعمل كل ما يمكن للنهوض بأوضاعهم.
(انتهى التصريح)











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق