حياك الله حمدي وليذهب الغنوشي ودواعشه الانذال الى الجحيم ورد المدعو نصار يقين يعكس عنصرية مستترة وكل من يدافع عن داعش لا يعرف الله ولا ضمير عنده
Sent from my iPhone
On Oct 20, 2016, at 3:52 PM, 'nassar yqin daoud' via الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام <groupnasr@googlegroups.com> wrote:
--تعقيب نصار يقين على حمدي فراج إذ تطاول على الشيخ الغنوشيحمدي فراج كاتب ذكي، من يقرأ له يتعلم فنون التبرير، حتى ليكاد تلميذه يصبح داهية في قلب الحقيقة إلا للعارفين، يطوع الكلمات بقلم متمكن، بارع في العنونة واختصار القول، يحب مخيمه / الدهيشة الباسل الجريء، ويطلعهم على فعاليات تجري في المخيم ترفع رأس أهل فلسطين،لكنه ولشديد الأسف موجوع جدا جدا من سماحة الإسلام وشدة الإسلام في آن واحد، مرعوب من قلم الإسلام ومن سيف الإسلام في نفس الوقت، يخنقه سؤدد الإسلام وتقهرهه سماحة الإسلام، شتمه بعض الشاتمين ولم نؤيدهم وقلنا لهم عيب، دعاه التحريريون للقائهم الفكري في بيت لحم ، وفي الصباح أشاد بدعوتهم لاستضافته وانفتاحهم ثم قدح بلا خجل في دعوتهم الفكرية، تطاول على رموز إسلامية ولم يستح من النهش في سيرة شيخ الإسلام / إبن تيمية مجاملة لبشار البطة. اليوم يتطاول برعونة على الشيخ الغنوشي لأنه وصف داعش بأنها تعبير عن إسلام غاضب، لكنه أقصد "حمد ي فراج" من أكبر المفضوحين موقفا في مسالة ذبح الشعب السوري على يد أقلية فضحها شيخ الإسلام منذ مئات السنين وحذر الأمة من أخطارها وسواد قلبها على أمة الإسلام ، بين الفينة والأخرى يشيد ببشار القردحجي ويختزل جمال سورية في قبحه، بل يختزل شهامة سورية وشجاعة أبنائها في نذالة بشار وأبيه وأخيه والدائرة النجسة من حوله.نصيحتتنا له إن كان محبا لإسلامه بصدق، أن يكون كالنحلة التي لا تقع إلا على طهر وترفض كل نجاسة، فلا يكتب إلا وخشية الله جل وعلا بين عينيه، عليه أن يرى بمنظار الحق ما يجري في سورية والعراق، فيرى بوضوح كيف يصر صهيون ويهود العالم معه على إدامة الحرب في سورية حتى تقضي على كل شيء أخضر هناك ، وهم مصرين على المحافظة على بشار الخائن الغادر كفحمة سوداء تؤبد الحرب هناك ما دام بشار شبه رئيس لسورية الحبيبة. وعليه أن يرى وساخة امريكا ونذالة روسيا وجرائم إيران ، فقد ظهر ذلك جليا واضحا للبقر قبل البشر، وعليه أن يدرك بأن الثورة قد انتصرت في سورية، فبشار أصبح كالحذاء أو أهون منه، وماهر العاهر في موت سريري وشبه مقبور، وآصف شوكتهم في قاع جهنم، والنصر آت لا محالة، والجبهة التي أقفلها بطل المصطفين في حفر الباطن / ابو بشار الكريه، ستفتح يوما ما بعد زوال المسخ الممسوخ، على هذا الكاتب أن يصغي لزئير حلب ويأخذ منها الدرس قبل ان ينخدع بفحيح قرداحة.في النهاية ليس هذا دفاعا عن داعش، فلو كانت على خير تماما لاتجهت إلى رأس بشار دائما، ولكن في رأسها خلل وفي عينها عوار، لا بد للقادمين بعد داعش أن يصححوا ذلك، وفي نهاية النهاية لا نستحي ان نذكر لداعش فضلها في السبق إلى رفع أشرف راية وأقدس لواء أيا كان القصد من ذلك.باحترامنصار يقين=====================================================معادلة "داعش تعبير عن اسلام غاضب" 17-10-2016بقلم : حمدي فراجزعيم تونس الديني الوسطي "اخوان مسلمين" راشد الغنوشي ادلى بتصريح نوعي من ان داعش حالة تعبر عن الاسلام الغاضب ، ولا يمكن تكفيرها لطالما انها تشهد بأن لا اله الا الله . وحين حاول التفسير والاستزادة قال للقدس العربي " أنّ الإسلام الآن في حالة غضب، والغاضب أحيانا يخرج عن طوره، ويعبر تعبيرات غير معقولة حتى تخاله مجنونا " .كأن الغنوشي الذي جاء على صهوة ثورة الفقراء من منفاه الباريسي ، اراد ان يقول ممنوع اخراج داعش ولا النصرة ولا امهما القاعدة من صفوف الاسلام ، وممنوع على اي كان اعتبار الاسلام بريء من هؤلاء ، بل انهم جزء منه لا يجوز حتى تكفيره ، فما بالكم بمحاربته ، ولا حتى بمحاولة تخليص الموصل من براثنه ، التي ابتدأها الجيش العراقي والحشد الشعبي اليوم .كأن الغنوشي الذي اعلن قبل بضعة أسابيع عن تحويل حركته الدينية "النهضة" الى حزب سياسي ، عاد ليفتي في الدين ، فيكفّر ولا يكفّر ، حتى وصل الامر به ان يفتي بما لم تفت به مؤسسات دينية عربية بحجم الازهر او الحجاز او القدس ، من ان داعش ليست صناعة امريكية او غربية ، بل اسلامية ، وان الجرائم التي ارتكبها على مدار سنوات ، وأذهلت شعوب العالم في فظاعتها و فاشيتها ، قد أساءت اول ما أساءت الى الاسلام والمسلمين . وعلى رأيه فإن اثبات اسلاميتهم عدا الدشداشة التي يلبسونها واللحية التي يربونها والطاقية الصغيرة المدورة التي يرتدونها ، فإنهم كانوا وهم يجزون اعناق الاسرى والرهائن بالسيف والسكين ، كانوا ينطقون بالشهادتين وعبارة الله اكبر . انهم وهم يهدمون اثار الامة ، حتى قبل مجيء الاسلام بالاف السنين ، كانوا يقولون : جاء الحق وزهق الباطل .إن الغنوشي الذي قال قبيل الانتخابات ،لاستمالة المرأة التونسية ، قال بالحرف الواحد : لن نفرض الحجاب ولن نمنع البيكيني ، يذهب اليوم لاستمالة دول الخليج ، حين يقول "ان ما تعرض له السنة في سوريا والعراق يجن العقل" ، بمعنى ان الشيعة هي التي استهدفتهم وان الخطر اولا واخيرا هو ايران الفارسية .أين اسرائيل يا فضيلة الشيخ من حالة الغضب الاسلامي الداعشي ، لماذا لا ينفجر هذا الغضب او جزءا يسيرا منه إزاء الدولة العاتية التي زرعت في المنطقة قبل سبعين سنة وما زالت تمارس الاحتلال والاضهاد بحق شعب شقيق ، بل على العكس تقيم علاقات لم تعد مقتصرة على تحت الطاولة ، بل ان نتياهو كشف مؤخراعن علاقات تطبيعية كاملة مع دول عربية بعد الانتخابات الامريكية ، هذه الدول هي نفسها التي رعت داعش ، وما زالت تصر ان النصرة معارضة معتدلة .
تنويـــه : اشترك بالعاجل للفلسطينية ا أرسل النص FOLLOW pressps من موبايلك برسالة قصيرة الى الرقم 37373 من شركة جوال او الرقم 40404 من شركة الوطنية موبايل / الخدمة مجانا
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: info.pressps@gmail.com
الموقع الإلكترونى : Www.pressps.com
الشبكة عبر الفيس بوك : http://www.facebook.com/palestine.press
الشبكة عبر التويتر : https://twitter.com/pressps
=================================
زملائنا الكرام // " الفلسطينية " عطاء لا متناهى .. عمل بلا حدود .. إلتزام بالأخلاق .. عطاء بلا حدود .. عنوان للتميز ...
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
---
تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام" في مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى groupnasr@googlegroups.com.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق