الاثنين، 8 أغسطس 2016

[الفلسطينية] يرجى النشر وشكرا


 

"انتخبوا الحــــــوت"

بصفتي مواطن ليس له حق الاقتراع في انتخابات المجالس المحلية كوني ما زلت ولغاية تاريخه اسكن تجمعا مؤقتا بانتظار العودة الى الساحل بجوار يافا الجميلة،  ممنيا نفسي ان ارسم مخطط بيتي الجديد بحبر لا تؤثر به العوامل الجوية المختلفة، وادعو نفسي للصبر مليا  لاني سارتب بيتا خشبيا على الطراز الاوروبي الجميل ، فيكفيني انتظار خمسين عاما من حياتي مهجرا بعيدا عن ارض الاجداد وعن صبر وتين وزيتون وبرتقال وليمون وعن سمسم كان كالجبال وقرابة سبعين عاما  من النفي وانتظار الامل  بهذه الصفة المؤقتة لي  فانني اقترح
 تجميد الانتخابات المحلية لحين بناء مؤسسات محلية فاعلة، ذات رؤى واضحة وخطط استرتيجية مرسومة لتصبح البلد على "حواف" البلدان الافضل والاجمل  (ولا نقول "مصاف " فهذه امنية قد تكون بعيدة المنال في المدى المنظور ) والاكثر جذبا للاستثمارات وبناء بيئة جاذبة للصناعيين والتجار والمستثمرين ابناء هذا الوطن في المرحلة الاولى، ومؤسسات فاعلة ومواطن يبني بيته بعشق وحب وجمال، محافظا دون خوف من قانون او عرف على بيئة صحية ووطن للجميع. ان الناظر الى بلادنا "مدن ، قرى، مخيمات" يدرك مدى الانتماء لهذا المكان!!!  لا شجر ولا حجر سالم من العبث والتخريب وكأننا ننتمي الى قبيلة لا تخصنا ونسكن طارئين في المكان دون نار ودون ماء ودون رائحة للزعتر والطيون .
النظافة تكاد تكون معدومة واصبحنا نعيش في مكبات
المدينة بعض احيائها يذكرك باعتداء وقصف عشوائي للاوساخ والاتربة الغرابة ان كلنا يدعي حب الوطن ومن حبنا له لا نلقي النفايات الا في الشوارع ومن شدة انتمائنا له نغلق شارع عاما من اجل سهرة عرس ونقتلع الشجر لنزرع مكانها عربة لبيع الترمس
٢-تجميد الانتخابات لحين ادراك الجميع بان الانتخابات وسيلة للخدمة وتحسين وضع البلد الخدماتي وليس لتغيير الاشخاص فقط ليسيروا وبنفس الخطى وبنفس الوتيرة او ربما انيل
٣- تجميد الانتخابات لحين اعتبار الخدمة في المجلس تكليف وليس تشريف وهذا وربي قد يحدث قبل نزول عيسى عليه السلام او بعده وقتال يهود باب لد وانتصار المؤمنين على اعدائهم
ادعو من موقعي كمواطن الى اطلاق حملة للتوعية والحب والانتماء قبل ان ننتخب مجلس محلي

النظافة تكاد تكون معدومة، اصبحنا نعيش في اماكن تشبه الاحياء السكنية من حيث الاسم فقط الا انها اقرب الى مكبات "بفعل استهتارنا"  منها الى اماكن عيش البشر في القرن الذي  تجاوز العشرين ، المدينة بعض احيائها يذكرك باعتداء همجي  وعدوان وحشي وقصف عشوائي للاوساخ والاتربة. الغريب ان كلنا يدعي حب الوطن، ومن شدة حبنا له لا نلقي النفايات الا في شوارعه دون  وازع من دين او عادة او عرف او جمال ، ومن شدة انتمائنا له نغلق شارعا عاما من اجل سهرة عرس، ونقتلع شجرة او اثنتين لنزرع مكانها عربة لبيع الترمس او الذرة المسلوقة.

تجميد الانتخابات لحين ادراك الجميع بان الانتخابات وسيلة للخدمة وتحسين وضع البلد الخدماتي وليس لتغيير أشخاص فقط، ليستمر سير الجدد على خطى السالفين السابقين، وبنفس الوتيرة ....  خدمة البلد تحتاج الى اشخاص مخلصين منتمين لها باذلين لاجلها الغالي والنفيس  قد ينتمون لحزب او تيار وقد ينتمون لعشيرة او قبيلة او الاثنين معا (" حزبا وقبيلة" فما زلنا لغاية اللحظة تحكمنا العصبية والقبلية). لكن انتماؤهم للارض ، للشعب  اولا، وعلى من يضع يده في الحبر بعد ان يدلي بصوته ان يحكم ضميره وان يختار من يستحق ومن يخدم بلده ووطنه لا من يمثل هذا الفصيل او ابن العم ذاك .

 تجميد الانتخابات لحين اعتبار الخدمة في المجلس تكليفا وليس تشريفا وهذا وربي قد يحدث قبل نزول عيسى عليه السلام بقليل  او بعده  بقليل وقتال يهود عند باب لد ،وانتصار المؤمنين على اعدائهم.

اتذكر يوما عندما حضر احد المسؤولين الى مكان تجمع انتخابي هاتفا "انتخبوا الحوت" وقتها كان  المرحوم  شفيق الحوت حي يرزق فكثير تبادر الى اذهانهم بان السيد الحوت سيدخل الانتخابات الا انه كان يقصد بالحوت "من يستطيع ان يجلب حق البلد من مشاريع ومن مخصصات وووو...... الخ  وان يخدمها وان يراعي الله في الموطنين والساكنين فيها، وان يعدل ويساوي وينفذ القانون على ابنه قبل ابن عامل الوطن، وان لا يهدي نفسه شارعا بعرض اثنا عشر مترا على حساب غيره ،وان لا ينتقي من الاراضي ما يخصه ويحولها الى نظام اخر من زراعي الى تجاري وهكذا،  وان لا يدخل راضيه التنظيم الهيكلي للبلد مستثيا جمهور الفقراء والمساكين ، الحوت الذي يطالب بحق الفقير وقوت المسكين ويساوي بين الناس في الخدمة وتوفيرها على اكمل وجه، من يوجد اماكن عامة للناس للاطفال للنساء، ملاعب للتفريغ والانشطة المختلفة " بالعربي همه الوحيد بلدا نظيفا بخدمات ممتازة باقل ما يمكن من تكاليف.

  من موقعي كمواطن  ادعو الى اطلاق حملة للتوعية ،للحب والانتماء، قبل ان ننتخب مجلس محلي سيزيد الانقسام انقساما فكل قرية اصبحت شعوبا وقبائلا، وعادت الى الجد السابع عشر قبل الميلاد، ووصل العرب الى الحجاز والى اليمن باحثين عن اصول عائلاتهم التي قد تكون اندثرت منذ قدوم التتار ومنذ خراب البيدر.

عن الانتماء لهذا الوطن نتحدث

 

عبد الجابر عبد الفتاح

مخيم الجلزون

 

--
DAWOOD ABD EL KAREEM DAWOOD
Journalist
Email: daoudkarem@yahoo.com
Mobile: 0097059-9784132
Palestinian Ministry of Information - Ramallah

--
تنويـــه : اشترك بالعاجل للفلسطينية ا أرسل النص FOLLOW pressps من موبايلك برسالة قصيرة الى الرقم 37373 من شركة جوال او الرقم 40404 من شركة الوطنية موبايل / الخدمة مجانا
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : ‏groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: info.pressps@gmail.com
الموقع الإلكترونى : Www.pressps.com
الشبكة عبر الفيس بوك : http://www.facebook.com/palestine.press
الشبكة عبر التويتر : https://twitter.com/pressps
=================================
زملائنا الكرام // " الفلسطينية " عطاء لا متناهى .. عمل بلا حدود .. إلتزام بالأخلاق .. عطاء بلا حدود .. عنوان للتميز ...
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
---
‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام" في مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى groupnasr@googlegroups.com.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق